أعلن محافظ دير الزور زياد العايش إطلاق مشروع “فجر الفرات”، باعتباره الخطوة الأولى ضمن مسار إعادة إعمار المحافظة، من خلال إزالة الأنقاض والمباني المتضررة والآيلة للسقوط، تمهيداً للانتقال إلى مراحل البناء وإعادة التأهيل.
إزالة الأنقاض تبدأ من المباني المتضررة
وأوضح العايش أن المشروع يأتي بعد توثيق الأضرار والجرائم التي تعرضت لها المدينة، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تركز على إزالة الأنقاض باعتبارها أولى خطوات إعادة الإعمار.
وتشمل المرحلة الأولى المباني الآيلة للسقوط، سواء كانت خاصة أم عامة، إلى جانب العمل على تدوير الأنقاض والاستفادة منها ضمن مشروع متكامل لإدارة مخلفات البناء.
المشروع يتوسع إلى البوكمال والميادين
وأشار المحافظ إلى أن أعمال إزالة الأنقاض ستتوسع لتشمل مناطق أخرى في المحافظة، حيث ستبدأ أيضاً في البوكمال والميادين، ضمن مسار متدرج لإعادة تأهيل المدن والمناطق المتضررة.
التخطيط الحضري وتعبيد الطرق
وفي موازاة أعمال إزالة الأنقاض، كشف العايش عن التواصل مع عدد من الشركات المتخصصة في التخطيط الحضري لمدينة دير الزور، بما يدعم وضع رؤية متكاملة لإعادة تنظيم المدينة وتطويرها.
كما أعلن التعاقد مع شركة لتنفيذ أعمال تعبيد الطرق الرئيسية في مدينة دير الزور، بالتزامن مع إطلاق مشاريع البنية التحتية المرتبطة بمرحلة إعادة الإعمار.
وأكد محافظ دير الزور أن هذه الخطوات تمثل بداية مرحلة جديدة لإعادة بناء المدينة، مشدداً على السعي لاستعادة مكانة دير الزور وتعزيز قدرتها على استقطاب مشاريع التنمية والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.



