وجوه

خالد بن الوليد بن طلال… اسم سعودي مميز في عالم الاستثمار والتطوير

خالد بن الوليد بن طلال… اسم سعودي مميز في عالم الاستثمار والتطوير

برز اسم الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود مع إعلان مشروع «دمشق الجديدة» الذي تطوره مجموعة «أرادَ» بالشراكة مع الصندوق السيادي السوري غرب العاصمة دمشق، ليكون أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالمشروع العمراني الجديد الذي يستهدف تطوير مجتمع متكامل على مساحة أربعة ملايين متر مربع.

ويشغل الأمير خالد منصب نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أرادَ»، وهي شركة تطوير عقاري تأسست في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2017، وتمكنت خلال سنوات قليلة من توسيع حضورها في قطاع المجتمعات العمرانية المتكاملة داخل الإمارات وخارجها.

إلى جانب نشاطه العقاري، يُعرف الأمير خالد كمؤسس ورئيس تنفيذي لشركة «KBW Ventures»، وهي شركة استثمارية تركز على الشركات الناشئة والتقنيات الحديثة والقطاعات المرتبطة بالابتكار والاستدامة، وتمتلك استثمارات في أسواق متعددة حول العالم.

دور محوري في نمو «أرادَ»

منذ تأسيس «أرادَ»، شارك الأمير خالد في قيادة استراتيجية الشركة التي ركزت على تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة تجمع بين السكن والخدمات والتعليم والترفيه والتجارة ضمن مخطط رئيسي واحد.

وخلال السنوات الأخيرة توسعت أعمال الشركة لتشمل الإمارات والمملكة المتحدة وأستراليا، فيما أشارت الشركة إلى امتلاكها محفظة تضم أكثر من 55 ألف منزل بين مشاريع قائمة وقيد التطوير والتخطيط في هذه الأسواق.

كما يرأس الأمير خالد منصة «Arada Capital» الاستثمارية التي أطلقتها الشركة خلال عام 2026 لاستهداف فرص الاستثمار العقاري والبنية التحتية في المنطقة، ضمن خطط توسع أوسع للمجموعة.

من الاستثمار إلى الرياضة

ولا يقتصر نشاط الأمير خالد على الأعمال والاستثمار، إذ يشغل أيضاً منصب رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، وهو الجهة المعنية بتعزيز النشاط البدني والمشاركة الرياضية المجتمعية في المملكة العربية السعودية.

ويُعد من الشخصيات السعودية النشطة في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والاستدامة، حيث يشارك بانتظام في فعاليات دولية تتناول مستقبل المدن والابتكار وريادة الأعمال والتقنيات الحديثة.

دمشق الجديدة.. أول حضور معلن في سوريا

يمثل مشروع «دمشق الجديدة» أول حضور معلن لمجموعة «أرادَ» في السوق السورية، حيث يجري تطوير مجتمع عمراني متكامل يضم 11 ألف وحدة سكنية، ومستشفى بسعة 300 سرير، ومرافق تعليمية تستوعب خمسة آلاف طالب، إضافة إلى حديقة مركزية بمساحة 700 ألف متر مربع ومرافق تجارية وضيافة وخدمات حكومية.

وفي تصريح له بمناسبة الإعلان عن المشروع، أكد الأمير خالد بن الوليد أن سوريا تمر بمرحلة مهمة تفتح فرصاً كبيرة لإعادة الإعمار والاستثمار، مشيراً إلى أن خبرة «أرادَ» في تطوير المجتمعات المتكاملة يمكن أن تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل وتطوير القدرات المحلية.

ومع دخول «أرادَ» إلى السوق السورية عبر مشروع «دمشق الجديدة»، يبرز اسم الأمير خالد بن الوليد كأحد أبرز القيادات المرتبطة بأحد أكبر المشاريع العمرانية المعلنة في سوريا خلال السنوات الأخيرة.

×