ينطلق اليوم الأحد الملتقى الاقتصادي السوري–المصري المشترك، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري والتجاري، بما يسهم في دعم الشراكات القائمة وفتح مسارات جديدة للتكامل الاقتصادي بين الجانبين.
ومن المقرر أن تركز جلسات الملتقى على الشراكة في إعادة الإعمار وتأهيل الصناعة، ومناقشة فرص التعاون بين رجال الأعمال في قطاعات الكهرباء والطاقة والمقاولات، إضافة إلى التسهيلات والمزايا المقدمة للمستثمرين، وبحث اتجاهات دخول الشركات المصرية إلى السوق السورية.
وسيجمع الملتقى كبرى الشركات العاملة في مجالات الكهرباء والبترول والغاز، والبنية التحتية، ومواد البناء والصناعة، والزراعة، والنقل واللوجستيات، والبناء المؤسسي.


