تيكنيكال ريفيرينس | رصد إعلامي

بدأت وزارة الكهرباء في سوريا بوضع اللمسات الأخيرة للانطلاق بتنفيذ مشروعات تعمل عليها منذ عدّة أشهر، تتمثّل بتطبيقات عملية واقعية لتوطين تقنيات إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح والشمس على نطاق واسع الطيف، ستظهر نتائجه خلال فترة زمنية ليست بالطويلة أقصاها عام.

 وتستمر كمتوالية صاعدة خلال السنوات القادمة في سياق خطّة مدروسة بعناية فائقة لتعميم هذه التقنيات كحامل مستدام للخروج من مشكلة الفجوة الطاقية التي طالما كانت مصدر إرباك تنموي حقيقي.

وكشفت مصادر الوزارة عن عقد وشيك مع شركة خارجية لإنتاج 300 ميغا شمسي، و آخر مع شركة أخرى لإنتاج 100 ميغا ريحي، ومفاوضات في مراحل متقدمة لإنشاء ونشر محطّات ريحية بطاقات متفاوتة.

هذا إلى جانب التحوّل الأهم وهو التوجه نحو إلزام الصناعيين بتأمين جزء من استهلاكهم عبر تقنيات الطاقات المتجددة، إذ تستهلك المنشآت الصناعية حصة كبيرة من إجمالي إنتاج التيار الكهربائي في سورية.

كما تعمل الوزارة على بلورة المكون الأهم الدافع لخططها في هذا الاتجاه، وهو صندوق دعم الطاقات المتجددة، الذي سيحقق قفزة نوعية عن طريق الأخذ بيد كل من يتجه نحو إنتاج هذا النوع من الطاقة.

Spread the love