تيكنيكال ريفيرينس | خاص:

منذ العام 1965 والمجلس الدولي للآثار والمواقع ICOMOS  يعمل لتعزيز الحفاظ على التراث الثقافي في جوانبه المادية واللامادية، وقد تمكّن هذا المجلس أو المنظمة العالمية المتواجدة في مختلف البلدان من تقديم خدمات جليلة لحماية التراث الإنساني إلا أنه لم يتواجد في سوريا رسمياً وحتى الآن على الرغم من كونها إحدى الخزانات الرئيسية للإرث البشري، وعلى الرغم من جهود تطوعية سورية مخلصة لاستقطاب خدمات هذه المنظمة العالمية لكن سوريا بقيت ممثلة بشكل غير رسمي ولم يُعلن عن تأسيس لجنة وطنية!..

تقول المهندسة لونا رجب العضوة والخبيرة في الإيكوموس: أهمية الايكوموس كمنظمة دولية غير حكومية وكذراع علمي لليونسكو أنه يساعد على جذب أنظار العالم إلى المباني والمواقع الأثرية في سورية ودعم حمايتها وتمويل إعادة ترميمها والحفاظ عليها، كما أن له دوراً هاماً وأساسياً في الأبحاث التي يقوم بها على كافة أنواع التراث بأشكاله وتطويرها وحمايتها. والإيكوموس يعمل على إختيار الخبراء المختلفين للمشاريع الخاصة بالتراث الثقافي حول العالم ومحلياً.

وأضافت المعمارية لونا في حوار مع موقع تيكنيكال ريفيرينس: حالياً تمثيلنا في سوريا كأفراد ولم يتم إنجاز إجراءات اللجنة الوطنية، حيث نعمل حالياً على هذا الجانب، وأود التركيز هنا على أن عضوية المجلس الدولي وكافة نشاطاته ولجانه تستقطب المتطوعين من محبي التراث والباحثين عن حمايته وإعادة تأهيله وتطويره فالنشاطات والمؤتمرات والأبحاث واللجان بمجموعها هي عمل طوعي غير مأجور وحتى السفر للمشاركة باجتماعات الهيئة العامة السنوي يكون على حساب الأعضاء مما يدل على مدى قوة التزام ومحبة المتطوعين لتراثهم وتثمينهم عالياً لهذا الكنز التاريخي الثمين.

يذكر أن مقر ICOMOS الحالي يقع في منطقةCharenton-le-Pont   بباريس فرنسا، والعضوية في الICOMOS   تُقسم إلى ثلاثة أنواع: عضو خبير بالتراث وهو العضو الذي يحق له التصويت، عضو مهني شاب أو طالب ويكون مستمعاً مشاركاً ولا يحق له التصويت والنوع الثالث هم الأعضاء الفخريون ولا يحق لهم التصويت كذلك، إلا أنه يحق لكل من الأعضاء المشاركة بالنشاطات المختلفة للـ ICOMOS.

Spread the love