تينيكال ريفيرينس|عالمي

تعتزم السعودية زيادة إنتاجها من النفط الشهر المقبل، ليتجاوز 10 ملايين برميل يومياً، في رد فعل على انهيار تحالف «أوبك بلس»، الذي يجمع بين الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها من المنتجين خارج المنظمة، بقيادة روسيا.

وأقدمت المملكة، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، على خفض أسعار مبيعاتها من الخام للأسواق العالمية، لتصل إلى أقل مستوى لها خلال أكثر من 20 عاماً، على الأقل، وهو ما يعني تقديم تخفيضات غير مسبوقة للأسواق في أوروبا والشرق الأقصى والولايات المتحدة، لجذب المشترين لشراء النفط السعودي، على حساب الموردين الآخرين.

وبحسب وكالة أنباء «بلومبرغ» للأنباء، أبلغت السعودية بعض أطراف القطاع الخاص في الأسواق، أنها قد ترفع سقف إنتاجها، إذا لزم الأمر، ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 12 مليون برميل يومياً، وفقاً لمصادر مطلعة على المحادثات، والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها لأجل حماية العلاقات التجارية.

وفي ظل تراجع الطلب على الخام بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، من شأن زيادة الإنتاج بمثل هذا المعدل، أن تدفع أسواق النفط لحالة من الفوضى. وعلى سبيل المثال، من المرجح زيادة إنتاج المملكة من النفط إلى أكثر من 10 ملايين برميل يومياً، بداية من شهر أبريل المقبل، من حوالي 9.7 ملايين برميل يومياً الشهر الجاري، بحسب المصادر المطلعة.

وأغلق خام برنت، وهو المؤشر الرئيس لتسعير النفط العالمي، يوم الجمعة، على انخفاض بنسبة 9.4 %، وهو أكبر انخفاض يومي له منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، ليستقر عند 45.27 دولاراً للبرميل.

Spread the love