تيكنيكال ريفرنس|عن غرفة صناعة دمشق وريفها

تبحث الاقتصادات العالمية حلولاً مجدية للطاقة البديلة، للتقليل من استخدامات الطاقة الحالية في الصناعة والخدمات، ولتوفير بدائل مرنة تخدم أوجه النشاطات المختلفة، وتقلل من الهدر وتحافظ على مكونات الطبيعة من الفقد، وسعياً منها لاستغلال الطاقة الشمسية والرياح والحرارة على الوجه الأمثل، عقدت لجنة الطاقة الشمسية والطاقات البديلة في غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً ترأسه رئيس مجلس إدارة الغرفة الدكتور سامرالدبس وحضره كل من نائب رئيس الغرفة الأستاذ لؤي نحلاوي، وخازن الغرفة الأستاذ ماهر الزيات والسادة أعضاء اللجنة.

خلال الاجتماع تحدث رئيس الغرفة عن الأهمية الكبرى من استخدام الطاقات البديلة في مرحلة إعادة الإعمار وخاصة فيما يتعلق بتوليد الطاقة الكهربائية منوهاً أن مستقبل هذا النوع من الطاقة يعتمد على الرؤى المستقبلية ودقة البحوث التي تجرى بشأنها ومدى الخطوات الفعلية التي تتخذ في هذا القطاع.

وقدم أعضاء اللجنة شرح مفصل عن كيفية توليد الطاقة الكهربائية بالطاقات البديلة والطرق المستخدمة لذلك والتي يتم العمل بها في سورية حالياً، وفي نهاية الاجتماع طلب رئيس الغرفة من أعضاء اللجنة إعداد دراسة مفصلة حول هذا الموضوع والإمكانيات المتوفرة لتخديم المناطق المدمرة والنائية بالطاقة الكهربائية بالطرق البديلة كالطاقة الشمسية والطاقة الريحية.

Spread the love