التقنية|أرشيف

نشرت التقنية بعددها الخامس عشر بتاريخ آذار/نيسان لعام 2008 لقاءً مع زياد توما مدير التصدير في شركة نافكو .. واليوم تعيد نشره لقرائها عبر الموقع ..

نافكو … الشركة الوطنية لصناعة معدات مكافحة الحريق، انطلقت من مقرها في دبي بالإمارات العربية المتحدة عام 1991 لتغدو واحدة من أكبر الشركات في الشرق الأوسط، هذه الشهرة التي أهلتها نحو خطوات راسخة في توجهها نحو العالمية، حيث تتواجد منتجاتها في أكثر من 76 دولة حول العالم، التقنية إلتقت زياد توما مدير التصدير في نافكو العالمية أثناء تواجده في سوريا (وطنه الأم) حيث رعت الشركة معرض الأمن والسلامة من منطلق إهتمامها بتثقيف المجتمع، كما افتتحت الشركة صالتها المتخصصة في سوريا بالتعاون مع شركة الأمان….

كيف تنظرون الى إفتتاح صالتكم الجديدة في دمشق؟

الصالة ما هي إلا مؤشر على مدى إهتمامنا بالسوق السورية، ومشاركتنا للمرة الثانية على التوالي في معرض إنتر سيف تعكس مدى رغبتنا بالتواجد في هذه االسوق، إذ نحاول من خلال هذه الصالة، أن نوصل منتجاتنا إلى كافة القطاعات والفعاليات المهتمة بمجالات الإطفاء والأمان، كذلك نحاول التواصل والتعاون مع الشركات العقارية الكبرى التي تدخل سوريا، ونتطلع أن نكون شركاء حقيقيين في عملية الإنماء الوطني، وفي عملية الإسهام بإنجاح عمل الشركات العقارية التي تعمل في سوريا عن طريق تقديم كافة الخدمات لتلك الشركات .

 إذاً كيف تقرؤون السوق السورية؟

نحن نتطلع في السوق السورية، الى أكثر من بيع لجهاز إطفاء أو ما شابه، بل إلى تقديم  خدماتنا من أنظمة الإطفاء للأبنية والمشاريع العقارية الكبيرة كنظام (FM200 و CO2 و     Sprinklers -المرشات المائية-)  فنحن في دبي نعد أكبر الشركات العاملة في هذا المجال، حيث نستحوذ على حصة كبيرة من السوق الإماراتية، فيما يتعلق بالتصنيع والتصدير خصوصاً بعد حصولنا على جائزة الشيخ محمد بن راشد للأعمال على مدار عاميين متتاليين وذلك عن فئة التصدير والتصنيع، وذلك كله لم يأت بالصدفة، بل بالعمل الجاد الذي تسلحنا به من أجل تنفيذ أنظمة إطفاء وإنذار لمشاريع كثيرة في الإمارات كـبرج دبي و أبراج مارينا دبي ومول الإمارات ومول ابن بطوطة .


ما بين السطور
تقوم نافكو بتصنيع كافة معدات مكافحة الحريق والإنذار، إبتداءً من طفاية البودرة حتى عربات وسيارات الإطفاء والإسعاف، وسيارات التدخل السريع ومكافحة الشغب، تبنت سياسة المهندس خالد الخطيب، رئيس مجلس الإدارة، في تقديم الجودة العالية لمنتجاتها عن طريق كادر مؤهل ومدرب، خصوصاً أنها تعمل في مجال أهم ما يميزه الجانب الإنساني. تأسست نافكو عام 1991 وبدأت وقتئذ بخمسة عشر شخصاً، وحالياً يوجد بالشركة أكثر من ألف وخمسمئة عامل وموظف ومؤخراً بدأت التصدير الى استراليا و نيوزيلاندا. 

ما هي أهداف نافكو المستقبلية؟

لدينا أهداف بعيدة وأهداف قريبة، ولكن لدينا هدف ثابت وهو الإرتقاء بالمستوى الذي وصلنا إليه، والبقاء عند حسن ظن العملاء بنا، خاصة أننا حاصون على شهادات. EN3-LPCB) UL-MARINE-NFPA) التي تفرض علينا أن نكون على قدر المسؤولية تجاه مصداقيتنا وجودتنا مما يدفعنا باستمرار إلى تطوير أنفسنا ومنتجاتنا، والآن نحن نستعد للإنتقال الى مكاتبنا ومصانعنا الجديدة في دبي على مساحة مليون قدم مربع، وكذلك نسعى للتعاون مع الشركات العقارية الكبرى التي دخلت سوريا كشركة  إعمار  التي نعمل معها في الإمارات، بالإضافة لتوجهنا نحو المكاتب الهندسية والمكاتب الإستشارية من أجل الإسهام في عملية نشر الوعي تجاه قضايا الأمان والسلامة، ودائماً نقول السعر لا يحدد في معظم الأحيان المنتج لاسيما في هذا المجال، حيث يطغى الجانب المهني على الجانب المادي خاصة أننا نحمي أرواح الناس ونحمي أيضاً أبنية شيدت  بملايين الدولارات .


 آخر الكلام
أريد تقديم التهنئة للسيد أحمد ياسين بردقجي، بمناسبة إفتتاح صالته الجديدة، ثم أريد أن أبارك جهود القائمين على جريدة التقنية، وأقولها بصراحة أني كسوري مقيم في الإمارات أفخر حين أرى جريدة متخصصة تصدر في بلدي … تفيد المستثمر والصناعي والتاجر وبالتأكيد هذا ما كنا نفتقده.
Spread the love